اشوفك حلم
اهلا وسهلا بكم


اشوفك حلم


 
الرئيسيةالتسجيلدخول
نرحب بالاخوان الزوار والاعضاء ونتمنى ان ينال منتدانا رضاكم .

شاطر | 
 

 عيد انتقال السيدة العذراء

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاشق وطن
Admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 161
تاريخ الميلاد : 01/09/1988
العمر : 30
الموقع : http://7elm.ahladalil.com
العمل/الترفيه : ألأنترنت
المزاج : حزين
تاريخ التسجيل : 22/01/2009

مُساهمةموضوع: عيد انتقال السيدة العذراء   الأحد فبراير 08, 2009 7:45 am

من العادات الشعبية:

يسبق هذا العيد 5 أيام من الصوم اكراماً للعذراء ,
كما أقرته الكنيسة السريانية الأرثوذكسية .

خلال هذه الأيام توزع بعض الأطعمة على الناس رحمة على الموتى .
كانت نساء حي السريان يحضرن الكبة بالعدس أو صحن من الفاكهة وخاصة التين والعنب ,
وتُوزع هذه على الأقارب والفقراء على روح الموتى وخاصة على أولئك الذين لم يمض على موتهم السنة .
أما الآن فعوضا عن التوزيع في البيوت يقدمون بعض المأكولات :
كعك ، ماء بارد، عصير,
عنب وتين في المقابر في يوم 14 آب بعد القداس الذي يقام في كنيسة مار ميخائيل في الساعة الخامسة بعد الظهر .
أما غالبية أهل حلب فيذهبون إلى كسب أو مشتى الحلو للاحتفال بهذا العيد بالرقص والغناء وتناول الهريسة.

لماذا العنب ؟

في يوم العيد وبعد القداس مباشرة تحتفل الكنيسة ببركة العنب .
لأن السيد المسيح غالبا ما شبه نفسه بالكرمة وبالإضافة إلى ذلك فإن الخمر يستخدم في القداس
كما أخذ السيد المسيح أثناء العشاء الأخير كأس الخمر وصلى وشكر وأعطاه لتلاميذه قائلا "هذا هو دمي" ( لوقا 22 :17 – 18 ) .
لذلك وبما أن الخمر يحضر من عصير العنب فالأنسب أن تعطى الأفضلية للعنب 0 ثم يوزع العنب وأحيانا التين إما من قبل الكنيسة أو المؤمنين على الحاضرين .

موضوع التقدمة من قبل المؤمنين :

في الأيام الأولى للمسيحية كان الشعب يأخذ معه إلى الكنيسة الحنطة – العسل – الخبز والخمر والحليب – والخضار 0 وبعد اخذ البركة يتناولون غداءهم معاً. ولكن المادة الرابعة من قانون الديسقولية حرمت هذه العادة وسمحت فقط بالخبز والخمر لتؤخذ إلى الكنيسة , فأحياناً كان على الكنيسة أن تقبل بعض العادات وتشملها في طقوسها الكنسية 0 ومن هذه الطقوس الواضحة جداً احتفال بركة العنب التي وصلت إلينا بشكل مسيحي.



انتقال العذراء نفساً وجسداً إلى السماء :

يرجح أن مريم العذراء انتقلت إلى السماء سنة 56 للميلاد وقد بلغت السبعين من عمرها.
ولكن موضوع انتقالها إلى السماء نفسا وجسدا لم تقره الكنيسة السريانية كعقيدة إيمانية و إنما هو تقليد أبوي إيماني
نستند به خاصة إلى قصة مار توما الرسول السريانية , وفيها نقرأ عن اختطاف الرسل بالروح القدس واجتماعهم في أورشليم لتجنيز العذراء مريم .
يتأخر توما فيقابلها مع كوكبة من الملائكة يحملونه إلى السماء فيطلب منها أثراُ فتعطيه زنارها .
عندما يأتي توما الرسول إلى الرسل يطلب منهم فتح ضريحها .
وعند فتحه لا يجدون جسدها الطاهر
فيعلن لهم توما حقيقة صعودها إلى السماء بالجسد الممجد .
وهذا الزنار موجود الآن في كنيسة الزنار في حمص 0 يقول مار يعقوب السروجي ( 521+ ) في ميمره السرياني :

ولما دنـــــــــت وفــــاة العذراء انحدر إ ليها بأمـــــــــــر الله

الملائــــــــــــكة والأبــــــرار الأنبــيـــــــــــاء والآبـــــــاء

وقدِم الرسل الإثنا عشر والمبشرون ودفنوها في مغارة صخريـــــــــة

وعم المجـــــــــــد السماء والأرض حينما شاهـد الملائكةُ نفسَها صاعدة

وطائرة إلى المنازل النورانية



ولما دنت ساعة مغادرة المغبوطــــــــة من هذا العالم إلى عالم جديد غير مائت

طلبت وتضرعــــــــــــت لابنها يسوع بأن يأتي رسلـــه ويشهــــــــدوا رقادها

رغبت أن تتبارك بصلواتـــــــــــــــــهم لأنهم شهود لابنها ومدركـــين أسراره

في هذا اليوم كل شـــــعــــوب الأرض تطوب السيدة العذراء المليئة بالمحاسن

وترفع التسابيح للآب والابن والروح القدس التــــــــي كرمــت ومـدحت يوم ذكراها

صلاتها معنا

الجمــــوع السماوية رفعت التقاديس لـلنفـس الطاهرة والــــــدة ابـــــن الله

سرافيم النور أحاطت بالنفس المنتقلة ورفعتها بالترانيم والأصوات العالية





وقد جاء في الكتاب المنسوب إلى ديونيسيوس الأريوباغي :
" أنه عند وفاة مريم اجتمع جميع الرسل بسرعة من جميع أقطار الأرض حيث كانوا يبشرون إلى أورشليم إلى بيتها هذه المباركة , وحينئذ أتى يسوع مع ملائكته .
وأخذ نفسها وأحضرها إلى ميخائيل رئيس الملائكة .
وفي اليوم التالي وضع الرسل الجسد في القبر وحرسوه منتظرين ظهور الرب . فظهر المسيح ثانية ونقل جثتها المقدسة إلى السماء في سحابة . وهناك اتحد أيضا الجسد بالنفس , وفاز بالسعادة الأبدية . "

كما أن يوحنا اللاهوتي يرمز إليها بالمرأة الملتحفة بالشمس في رؤيا يوحنا ( 12 : 1 )




لماذا لم تكتب رقاد العذراء مريم في الإنجيل ؟

إن رقاد العذراء كانت كموت موسى ( تثنية 34 : 6- 12 ), فاحتاج أن يتم في خفاء , خصوصاً أنه حدث عندما كان الإنجيل قد بلغ أوج استعلانه , حيث عرف المسيح أنه هو ابن الله , الإله الحقيقي المولود من العذراء مريم . لذلك لا نسمع عن رقاد العذراء في الإنجيل أو في الرسائل , وبالتالي ظل صعود جسدها يتداول بالتعليم الشفوي في القرون الثلاثة الأولى , لئلا تتركز عليها الأضواء أكثر مما يجب , فتنحرف العبادة لله عن مسارها .



ما هو رأي الكنائس عن انتقال العذراء مريم ؟

تتفق الكنائس الأرثوذكسية والكاثوليكية بانتقال العذراء نفسا وجسدا إلى السماء , فبالنسبة للكنيسة الأرثوذكسية موضوع انتقالها إلى السماء نفسا وجسدا هو تقليد أبوي إيماني, وبالنسبة إلى الكنيسة الكاثوليكية هو عقيدة لاهوتية , أما بالنسبة للإصلاحيين , فقد اكتفى لوثر بالقول في 15 آب1522 : " لا نستطيع من هذا الإنجيل أن نستنتج طريقة وجود العذراء في السماء .......ومصير القديسين, بل تكفي معرفتنا أنهم يحيون مع المسيح : ( ما كان الله إله أموات بل إله أحياء - متى 22 : 32 )" وكتب بولينجر عام 1565 : " لنكتف بالإيمان بأن العذراء مريم هي فاعلة الآن في السماء مشتركة في كل السعادة.
" وكتب عام 1568 " لقد انتقلت بالنفس والجسد في عربة من نار , ولم يدفن جسدها في أية كنيسة بل صعد إلى السماء . "



المراجع :

1. الفنقيث - ترجمة أ – قداسة البطريرك مار اغناطيوس زكا الأول عيواص
ب‌- الملفونو جورج قمر
2. مصابيح على الطريق – لقداسة البطريرك مار اغناطيوس زكا الأول عيواص – دمشق, 1984 .

3. ا لايقونة : كتاب The Living God , a catechism for Christian Faith - volume 2 St. Vladimir’s seminart Press – 1989
4. حياتنا الليتورجية- زمن انتقال مريم العذراء –العدد 20 آب 1991
5. مريم أم الرب ورمز الكنيسة –ماكس توريان-1987لبنان - مترجم عن الفرنسية
6. علم اللاهوت –لميخائيل مينا -مصر 1938 مج3 ص 454 ( في الحاشية )



لماذا لم تكتب رقاد العذراء مريم في الإنجيل ؟
إن رقاد العذراء كانت كموت موسى , فاحتاج أن يتم في خفاء , خصوصاً أنه حدث عندما كان الإنجيل قد بلغ أوج استعلانه , حيث عرف المسيح أنه هو ابن الله الإله الحقيقي المولود من العذراء مريم . لذلك لا نسمع عن رقاد العذراء في الإنجيل أو في الرسائل , وبالتالي ظل صعود جسدها يتداول بالتعليم الشفوي في القرون الثلاثة الأولى , لئلا تتركز عليها الأضواء أكثر مما يجب , فتنحرف العبادة لله عن مسارها .

ما هو رأي الكنائس عن انتقال العذراء مريم ؟
تتفق الكنائس الأرثوذكسية والكاثوليكية بانتقال العذراء نفسا وجسدا, فبالنسبة للكنيسة السريانية موضوع انتقالها إلى السماء نفسا وجسدا هو تقليد أبوي إيماني, وبالنسبة إلى الكنيسة الكاثوليكية هو عقيدة لاهوتية , أما بالنسبة للإصلاحيين , فقد اكتفى لوثر بالقول في 15 آب1522 : " لا نستطيع من هذا الإنجيل أن نستنتج طريقة وجود العذراء في السماء .......ومصير القديسين , بل تكفي معرفتنا أنهم يحيون مع المسيح : ( ما كان الله إله أموات بل إله أحياء - متى 22 : 32 )" وكتب بولينجر عام 1565 : " لنكتف بالإيمان بأن العذراء مريم هي فاعلة الآن في السماء مشتركة في كل السعادة." وكتب عام 1568 " لقد انتقلت بالنفس والجسد في عربة من نار , ولم يدفن جسدها في أية كنيسة بل صعد إلى السماء . "



المراجع :

1. مصابيح على الطريق – لقداسة البطريرك مار اغناطيوس زكا الأول عيواص – دمشق, 1984

2. ا لايقونة : كتاب The Living God , a catechism for Christian Faith - volume 2 St. Vladimir’s seminart Press – 1989

3. حياتنا الليتورجية- زمن انتقال مريم العذراء –العدد 20 آب 1991

4. مريم أم الرب ورمز الكنيسة –ماكس توريان-1987لبنان - مترجم عن الفرنسية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
akshn
عضو مطفي وطابگ على صفحه


عدد الرسائل : 145
تاريخ التسجيل : 15/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: عيد انتقال السيدة العذراء   الأحد فبراير 15, 2009 1:56 pm

شكرا على المعلومات الجميله

وتمنياتي بل موفقيه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عاشق وطن
Admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 161
تاريخ الميلاد : 01/09/1988
العمر : 30
الموقع : http://7elm.ahladalil.com
العمل/الترفيه : ألأنترنت
المزاج : حزين
تاريخ التسجيل : 22/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: عيد انتقال السيدة العذراء   الخميس فبراير 19, 2009 10:32 am

الشكر الك اخويه العزيز
مشكور على مرورك
تحياتي الك اخويه الكريم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عيد انتقال السيدة العذراء
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اشوفك حلم :: قسم الديانه والمعتقدات :: منتدى الدين المسيحي-
انتقل الى: